العلامة المجلسي
32
بحار الأنوار
24 - معاني الأخبار ، الخصال : علي بن عبد الله الأسواري ، ( 1 ) عن أحمد بن محمد بن قيس ، عن عمرو بن حفص عن عبد الله بن محمد بن أسد ، عن الحسين إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد البصري ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن عتبة الليثي ، عن أبي ذر رحمه الله قال : قلت : يا رسول الله كم النبيون ؟ قال : مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي ، قلت : كم المرسلون منهم ؟ قال : ثلاث مائة وثلاثة عشر جما " غفيرا " ، قلت : من كان أول الأنبياء ؟ قال : آدم ، قلت : وكان من الأنبياء مرسلا " قال : نعم ، خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه . ثم قال : يا أبا ذر أربعة من الأنبياء سريانيون : آدم ، وشيث ، واخنوخ وهو إدريس وهو أول من خط بالقلم ، ونوح . وأبعة من العرب : هود ، وصالح ، وشعيب ، ونبيك محمد صلى الله عليه وآله . وأول نبي من بني إسرائيل موسى ، وآخرهم عيسى ، وستمائة نبي . قلت : يا رسول الله كم أنزل الله تعالى من كتاب ؟ قال : مائة كتاب وأربعة كتب : أنزل الله تعالى على شيث عليه السلام خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة وعلى إبراهيم عشرين صحيفة ، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، الخبر . ( 2 ) بيان : قال الجزري : في حديث أبي ذر قلت : يا رسول الله كم الرسل ؟ قال : ثلاث مائة وخمسة عشر ، وفي رواية : ثلاث عشر جم الغفير ، هكذا جاءت الرواية ، قالوا : والصواب جمعا " غفيرا " ، والجماء الغفير وجماء غفيرا " أي مجتمعين كثيرين ، ثم قال : وأصل الكلمة من الجموم والجمة ، وهو الاجتماع والكثرة . والغفير من الغفر وهو التغطية والستر ، فجعلت الكلمتان في موضع الشمول والإحاطة . وقوله صلى الله عليه وآله : ( وستمائة نبي ) يحتمل أن يكون معطوفا " على عيسى أي ستمائة نبي بعد عيسى ، ويمكن أن يكون المراد إنه كان غير موسى وعيسى من أنبياء بني إسرائيل ستمائة نبي ، فالمراد عظماؤهم لئلا ينافي الخبر السابق . 25 - كامل الزيارة : أبي وجماعة مشائخي ، عن سعد ، عن الحسن بن علي الزيتوني وغيره ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، والحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قالا :
--> ( 1 ) بفتح الألف ويضم نسبة إلى أسوارية : قرية من قرى أصفهان خرج منها جماعة من العلماء . ( 2 ) معاني الأخبار : 95 . الخصال ج 2 : 104 . م